Take a fresh look at your lifestyle.

هل يجوز الزواج من أخت الزوجة وأم الزوجة بعد الوفاة أو الطلاق

هل يجوز الزواج من أخت الزوجة وأم الزوجة بعد الوفاة أو الطلاق هذا سؤال يسأل عنه كثير من الرجال والنساء وبعضهم يسأل. عن حكم حب أخت الزوجة وايضا يسأل بعض الناس ويقول لماذا حرم الله الزواج من أخت الزوجة وهي ما زالت في عصمته وبعض الناس يسأل ويقول ما حكم من زني باخت زوجته وما حكم الخلوة بأخت الزوجة  وبعض الناس يسأل عن حكم الزواج من أخو الزوج بعد الطلاق منه وما حكم الزواج من الأخت غير الشقيقة كل هذه الأسئلة سنجيب عليها في هذه المقالة ويمكنك مشاهدة ملخص ما ورد في هذه المقالة في هذا الفيديو هنا 👇 إن لم ترد القراءة .

هل يجوز الزواج من أخت الزوجة وأم الزوجة بعد الوفاة أو الطلاق

الزواج من الأمور التي أحلها الله سبحانه وتعالى ومن نعم الله تعالي علي البشرية أن جعل لهم طريقا لقضاء شهواتهم ولكن فيما يرضيه سبحانه وتعالي

فالزواج سنة كونية منذ أن خلق الله سيدنا آدم عليه السلام أبا البشرية وهو ليس قاصرا على بني ادم فقط بل هو موجود عند جميع الكائنات الحية ، كما قال الحق عز وجل في سورة الذاريات:( ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون ) .

ولكن في بعض الأحيان يكون هناك حدود لا يسمح للإنسان بتجاوزها أو الإقتراب منها ، منها أن يتزوج الإنسان من أم زوجته التي ماتت أو طلقت وسنبين ذلك بالتفصيل في العناصر القادمة .

هل يجوز الزواج من أم الزوجة بعد طلاق بنتها

وكما قلنا أنه لا يجوز للرجل أن يتزوج من أم زوجته التي ماتت أو طلقت لأن أم الزوجة عندما يعقد الرجل علي بنتها تصير محرمة عليه علي التأبيد فالله تعالي قال في سورة النساء
: “حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ”

ولو نظرنا في الآية الكريمة السابقة نجد أن الله قال “وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ” فأم الزوجة محرمة عليه تحريما أبديا وبمجرد أن يعقد على بنتها  تحرم الأم  عليه سواء دخل ببنتها  أم لم يدخل بها لذلك يجب علينا أن نحذر من ذلك .

الزواج من أخت الزوجة المطلقة أو الميتة متي يجوز

أما من يسأل عن سؤال متى يمكن الزواج من أخت الزوجة؟ فأجاب العلماء عن ذلك وأجاب علماء دار الإفتاء المصرية حفظهم الله أنه يباح للرجل الزواج من أخت الزوجة المطلقة أو المتوفية إذا انتهت العدة وذلك من الحالات التي يجب علي الرجل فيها أن ينتظر انقضاء العدة .

الزواج من أخت الزوجة المطلقة الحامل متي يجوز

وبعض الناس يسأل متي يجوز للرجل الزواج من أخت الزوجة المطلقة الحامل فأجاب العلماء علي ذلك أنه يجوز للرجل الزواج من أخت زوجته التي طلقت وهي حامل إذا وضعت الحمل أو ولدت لأن الحامل تنقضي عدتها بوضع الحمل .

ملحوظه مهمة جدا ويجب علي الرجل في هذه الحالة إذا طلق امرأة وأرد الزواج من اختها أن يراعي نفسيات الناس ويعرف أنه بسبب ذلك سيحدث قطيعة رحم لذلك الأفضل الابتعاد عن ذلك الأمر مع أنه حلال ولكن لكي لا يكون سبباً في قطع الأخوات بعضهم لبعض.

وعندما سئل الشيخ محمد عبد السميع أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية قال في نهاية إجابته
: «يجب مراعاة ألا يكون هناك خلل في الأسرة، لأنه أمر غير لائق وعرفا غير جائز، ويجب مصاحبة العرف الاجتماعي في هذه المسألة».

حكم زواج الرجل من ابنة زوجته من رجل آخر

قال الله تعالى في كتابه العزيز  (وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن فإن لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم) النساء 23.

فقصد الله بالربائب هنا هي بنت الزوجة من رجل آخر قال العلماء مجيبن علي هذا السؤال أنه لا يجوز للرجل أن يتزوج ببنت الزوجة إذا دخل بأمها أما إذا عقد عليها فقط ولم يدخل بها فإنه يجوز له الزواج ببنتها  ، ودليل ذلك من القران الكريم(فإن لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم).

قال الإمام ابن المنذر رحمه الله تعالى (أجمع  علماء الأمصار على أن الرجل إذا تزوج المرأة، ثم طلقها، أو ماتت قبل الدخول بها حل له أن يتزوج ابنتها).

حكم حب أخت الزوجة إسلام ويب

أجابت أمانة الفتوي بموقع إسلام ويب عن هذا السؤال وكان ملخص ما قالوه :-
“فلا يجوز للإنسان أن يتعلق بحب فتاة أو امرأة لا يجوز له الزواج منها، ومن ذلك أخت الزوجة، فإنها محرمة حال بقاء أختها في عصمته بل عليه أن يقطع كل تفكير في ذلك، ويشغل نفسه بذكر الله، وفعل الطاعات، والتفكير فيما هو أعظم …”

لذلك من يسأل عن هذا السؤال – حكم حب أخت الزوجة- يجب عليه أن يتقي الله عزوجل ويعلم أن الله رقيب عليه ويتقي الله ويعلم أن هذا من مداخل الشيطان إلي الإنسان وليكثر من الدعاء لكي يرفع الله تعالي من قلبه هذه الهواجس الشيطانية .

لماذا حرم الله الزواج من أخت الزوجة

فكما هو معلوم أن هذا الأمر محرم بنص كتاب الله تعالى حيث قال وهو يذكر المحرمات علي الإنسان (وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف) ، فكان الجمع بين الاختين حلالاً قبل الاسلام ولكن عندما جاء الإسلام نهي عن ذلك دفعا لعدة أسباب .

منها علي سبيل الإجمال أن الهدف من الزواج الاستقرار ولكن حتي ولو كانت من شاركتكي في زوجكي هي اختكي فلابد أن تكون هناك غيرة والزواج من ضمن أهدافه الإستقرار .

ولأن الله حرم ذلك فلا ندخل عقولنا في ذلك فكما ورد في صحيح الإمام البخاري  رحمه الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت له أم حبيبة رضي الله عنها: يا رسول الله، انكح أختي بنت أبي سفيان فقال: “أو تحبين ذلك؟” فقالت: نعم، لست لك بمخلية، وأحب من شاركني في خير أختي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: “إن ذلك لا يحل لي” ثم قال النبي  صلى الله عليه وسلم: “فلا تعرضن علي بناتكن ولا أخواتكن”.

حكم من زني باخت زوجته

فكما يعلم جميع الناس هذا ذنب عظيم ويجب علي فاعله أن يتوب إلي الله تعالي من هذا الذنب ويكثر من الدعاء والتضرع إلي الله تعالي والاستغفار لعل الله أن يغفر له فعلته هذا .

هل تحرم عليه زوجته إذا زني بأختها

أما من جهة هل تحرم عليه أم لا فالعلماء قالوا أنها لا تحرم عليه ولكن الأفضل أن لا يجامع زوجته حتي تنقضي عدة أختها من هذا الوطء المحرم لأنه ربما تكون أختها قد حملت وذلك من باب التنزيه .

قال الإمام ابن حجر  رحمه الله تعالى في التلخيص الحبير:
“ويروى ملعون من جمع ماء في رحم أختين ولا أصل له باللفظين، وقد ذكر ابن الجوزي اللفظ الثاني ولم يعزه إلى كتاب من كتب الحديث، وقال ابن عبد الهادي لم أجد له سنداً بعد أن فتشت عليه في كتب كثيرة”.

ما حكم الخلوة بأخت الزوجة و هل أخت الزوجة تعتبر من المحارم ؟

أما من يسأل عن حكم الخلوة بأخت الزوجة و هل أخت الزوجة تعتبر من المحارم ؟ فنقول أن أخت الزوجة تعتبر من المحارم ولا يجوز للإنسان أن يخلو بها ولا ينظر إليها لأنها من الأجنبيات عنه ولا يجوز له السلام عليها باليد أو مصافحتها .
ولأن زوج أختها لا يعتبر من المحارم لها فكما قال العلماء أن المحارم هن : المحرمات إلى الأبد بنسب أو سبب مباح ، والنسب هو القرابة ، والسبب المباح : أي الصهر والرضاع ، وهذه المحرمات .

حكم الزواج من أخو الزوج بعد الطلاق منه أو الوفاة

وأما إجابة السؤال هذا وهو حكم الزواج من أخو الزوج بعد الطلاق منه فإنه قد ورد  هذا السؤال إلي دار الإفتاء المصرية وكان جوابها عن هذا السؤال أنه يجوز للمرأة أن تتزوج أخو زوجها وذلك بعد إنتهاء عدتها وانتفاء موانع الزواج كأن يكون الزوج متزوجاً أكثر من أربعة أو يكون أخو الزوج هذا أخا لها في الرضاعة إلي آخر هذه الموانع فهنا لا يجوز للمرأة هذا أن تتزوج من أخو زوجها بعد الطلاق .

ما حكم الزواج من الأخت غير الشقيقة

من المحرمات علي الإنسان أن يتزوجهم هم الأخوات سواء أكانت هذه الأخت شقيقة أم غير شقيقة سواء أكانت أخت لأم أو اخت لأب وإذا تزوج الإنسان أخته لأمه أو أخته لابوه أو أخته الشقيقة فهذا يعتبر زنا محارم وعاقبته وخيمة لذلك احذر من الإقتراب من هذا الأمر يا من تسأل عن هذا السؤال نسأل الله السلامة والعافية في ديننا ودنيانا اللهم امين .

اقرأ أيضاً هنا 👇

حكم الزواج بدون علم الزوجة الأولي وهل لها طلب الطلاق

اسأل الشيخ وتواصل معه لعرض سؤالك

إذا أردت التواصل مع الشيخ محمد رفاعي أو الموقع للسؤال أو لعرض نصيحة  فيمكنك ترك تعليق هنا في التعليقات في أسفل المقالة ولن يطلع أحد على معلوماتك  وسيقوم الشيخ بالرد عليك الشيخ محمد  فوراً عندما يري الرسالة وإذا أردت أن تعرف الإجابة  فقم بحفظ هذه الصفحة عندك علي الشاشة الرئيسية لتتطلع على إجابته على سؤالك  ولحفظ الصفحة اتبع الخطوات التالية

١-الضغط على الثلاث نقاط الذين هم في أعلى الصفحة
٢- ثم الضغط على الإضافة إلي الشاشة الرئيسية
٣-ثم سيظهر لك مربع صغير فيه كلمة إضافة قم بالضغط عليها وستحفظ عندك هذه الصفحة على الموبيل إذا أردت الرجوع إليها مرة ثانية أو اردت سؤال الشيخ عن أي سؤال في المستقبل.

وفي الختام لا تنسي الصلاة علي المصطفى صلى الله عليه وسلم فالصلاة عليه سبب السعادة في الدنيا والآخرة أحبكم في الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

التعليقات مغلقة.