Take a fresh look at your lifestyle.

سبب زواج النبي من أكثر من 4 أربع زوجات

سبب زواج النبي من أكثر من 4 أربع زوجات هذا السؤال يسأله كثير من الناس ، وبعض الناس ربما يسألون هذا السؤال لأنهم لم يقرأو سيرة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ، مع أنهم لو قرأوا سيرته لعرفوا سبب زواج النبي صلى الله عليه وسلم .

وبعض الناس ربما يسألون هذا السؤال بسبب الشبهات التي يلقيها إليهم أعداء الإسلام ليلا ونهارا مع أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن الوحيد من الأنبياء والمرسلين الذي تزوج أكثر من أربعة فقد ورد أن سيدنا داوود عليه السلام تزوج مائة امرأة إلا واحدة وسيدنا سليمان تزوج ثلاث مائة امرأة وكان له سبع مائة جارية ولم نجدهم مثلا يقدحون فيهم أو يتكلمون عنهم .

وبعض الناس من يتكلمون عن النبي صلى الله عليه وسلم بالسوء والذين يقولون أن الإنسان لا يتزوج إلا إمرأة واحدة بعضهم ربما يكون متزوجاً من إمرأة واحدة ويفعل الفاحشة مع عشرات النساء وإذا قلت له الإسلام أمرنا أن نتزوج أكثر من واحدة من أجل عدم نشر الفاحشة في المجتمع ينكر عليك هذا الأمر .

مع أن طبيعة الرجل تختلف عن طبيعة المرأة بل ربما في بعض الأحيان يحتاج الرجل أكثر من واحدة لأنه ربما يمتلك الرجل القوة فيحتاج أكثر من واحدة ليقضي حاجته ولأن المرأة يعتريها الحيض والنفاس فهل هذا افضل له أن يتزوج أكثر من واحدة أم يقضي شهوته في الحرام وفيما بغضب الله عزوجل .

زواج النبي من السيدة خديجة

لذلك زواج الرجل أكثر من إمرأة شئ لا يرفضه العقل ولا المنطق ولا ينكره إلا جاحد وكاره للإسلام ونبي الإسلام عليه الصلاة والسلام ومع كل هذا فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن شهوانيا كما يسميه هؤلاء الجهال لانه لو كان شهوانيا لتزوج وهو صغير فهو كما يعلمون نشأ في بيئة ينضج فيها الإنسان سريعا جنسيا ومع ذلك لم يتزوج إلا في الخامسة والعشرين وعندما تزوج تزوج من السيده خديجة رضي الله عنها ، وكما يعلمون أن السيدة خديجة كانت تكبر النبي صلى الله عليه وسلم بخمسة عشر عاماً وكانت قد تزوجت قبل النبي صلى الله عليه وسلم مرتين .

حتي أنه عندما كان متزوجا من السيدة خديجة رضي الله عنها لم يتزوج عليها إمرأة أخري حتي ماتت وكان عمره في ذلك الوقت قد قارب الخمسين ، فقد عاش معها خمسة وعشرين عاماً لم يدر بخلده أن يتزوج عليها زوجة أخري مع أن التعدد في ذلك الوقت كان مباحاً وامرا شائعا بين العرب ولو تزوج عليها فلن ينكر عليه أحد ، ومع ذلك لم يتزوج علي السيدة خديجة رضي الله عنها .

وعندما ماتت السيدة خديجة رضي الله عنها حزن عليها الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم حزنا شديدا حتي سمي هذا العام بعام الحزن حتي أشفق عليه بعض أصحابه فبعثوا إليه خولة بنت حكيم زوجة عبد الله بن مظعون تحثه على الزواج، فقال لها من بعد خديجة؟ قالت: عائشة بنت أبي بكر الصديق وهو من أحب الناس إليك. قال النبي صلى الله عليه وسلم : ولكنها صغيرة، قالت خولة : الصغيرة سوف تنضج، قال: ومن لبنات رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تنضج لأن بناته ما زالوا صغاراً قالت: سودة بنت زمعة ، وكانت السيدة سودة بنت زمعة عجوزا في ذلك الوقت وظل معها أربع سنوات حتي بلغ الرابعة والخمسين فكل هذا لو كان لشهوة أو للذة لتزوج صغيرة وشابة ومع ذلك لم نري ذلك أبدا .

وكل نسائه قد تزوجن قبله إلا السيدة عائشة رضي الله عنها فهي الوحيدة من بين نسائه التي تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم بكرا .

سبب كثرة زواج النبي صلى الله عليه وسلم

فكان زواج النبي صلى الله عليه وسلم إما لمصلحة أو لجبر خاطر أو لحكمة تشريعية مثل ما حدث في زواج السيدة زينب بنت جحش رضي الله عنها فكانت زوجة لسيدنا زبد ابن ثابت رضي الله عنها وكان سيدنا زيد يسمي بزيد ابن محمد فأراد الإسلام إبطال عادة التبني التي كانت سائدة في الجاهلية، وقد كان سيدنا زيد بن ثابت يأتي النبي صلى الله عليه وسلم يشكو إليه زوجته السيدة زينب، وقد أعلم الله عزوجل نبيه المصطفى بأن زيداً سيطلقها وسيتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم، فيرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: أمسك عليك زوجك واتق الله. ولما حدثت الفرقة بين زينب بنت جحش وسيدنا زيد تزوج النبي صلى الله عليه وسلم زينب للحكمة التشريعية وهي إبطال عادة التبني وليس لشهوة ولا لنزوة ولا لأي هدف من أهداف الحياة .

سبب زواج النبي من السيدة عائشة رضي الله عنها

وكما قلنا ربما كان النبي يتزوج في بعض الأحيان لجبر الخواطر ألا كان يستحق سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه بعد كل التضحية والفداء التي قدمها للإسلام أن يتزوج النبي صلى الله عليه وسلم من إحدى بناته فقد قدم لله ورسوله كل نفيس وبذل ماله ونفسه في سبيل الله .

وكان النبي صلى الله عليه وسلم في بعض الأحيان ربما يتزوج لكي يجبر بخاطر أهالي الشهداء وزوجاتهم مثل زواجه من السيدة حفصة بنت سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقد استشهد زوجها خنيس بن خذافة السهمي في غزوة بدر وهي في الثامنة عشرة فخاف عليها سيدنا عمر فعرضها علي سيدنا ابو بكر وعلي سيدنا عثمان فأعرض كلا من سيدنا ابو بكر وسيدنا عثمان عن سيدنا عمر رضي الله عنهم أجمعين .

فذهب سيدنا عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشكو سيدنا ابو بكر وسيدنا عثمان أن أحداً منهما لم يجبه بشيء وإعراضهم عن الزواج من السيدة حفصة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مداوياً جراحه ومطيباً خاطره: يتزوج حفصة من هو خير من عثمان، ويتزوج عثمان من هي خير من حفصة، فتزوجها الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم.

وكان زواج النبي صلى الله عليه وسلم من زينب بنت خزيمة وزواجه من السيدة أم سلمة رضي الله عنهم لأن أزواجهم ماتوا فكان زواجه جبرا لخاطر أهالي الشهداء وزوجاتهم .

وكان النبي صلى الله عليه وسلم في بعض الأحيان يتزوج من بعض القبائل تقوية للصلة بهذه القبيلة ، وتوثيقا للعلاقات فكما هو معلوم أن بعض الحكام ربما يتزوج من بعض العائلات الملكية الكبيرة أو القبائل الكبيرة تقوية للصلة بينهم وتوثيقا للعلاقات والنبي صلى الله عليه وسلم كان حاكما للجزيرة العربية .

وكان زواجه أيضا تكثيرا للمعلمات لأنهم هم الذين سيعلمون الأمة بعد ذلك ، لذلك رأينا في أحاديث كثيرة كيف كان يذهب الصحابة إلي بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته يسألونهم ويتعلمون منهم ، فمن كان سيستطيع تعليم الأمة بعد النبي لو لم يكن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم موجودات ، ولأن المرأة هي أقرب الناس للزوج وأعلم بحالة ولأن نصف وقت الإنسان يقضيه في البيت ولا يستطيع أن يري هذه الأشياء إلا أزواجه ، ولأن زوجه واحده لا تستطيع حمل هذه الأمانة وحدها .

يمكنك مراجعة هذه المقالة في موقع إسلام ويب بعنوان تعدد زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم كان لأمور تشريعية وأسباب إنسانية

التعليقات مغلقة.