Take a fresh look at your lifestyle.

بقاء لون النجاسة والدم بعد غسلها في الغسالة

بقاء لون النجاسة والدم بعد غسلها في الغسالة هل يبطل الصلاة أو يكون الثوب نجسا ولا تصح الصلاة فيه ؟، هذا السؤال يسأل عنه كثير من الناس ، فبعض النساء إذا حاضت أو نزل منها دم يبقي أثر خفيف من الدم أو صفرة علي الثوب بعد الغسل ، وتسأل هل تصح الصلاة في هذا الثواب أو الصلاة في الثوب الذي بقي عليه أثر البول أو الدم أو نوع من الدم كل هذه الأسئلة سنجيب عليها إن شاء في موقع الشيخ محمد رفاعي نسأل الله التوفيق والقبول والسداد.

بقاء لون النجاسة والدم بعد غسلها في الغسالة

أولا قبل الإجابة عن سؤال حكم بقاء لون النجاسة والدم بعد غسلها في الغسالة وهل تصلح هذه الملابس للصلاة فيها أم لا ؟.

كثير من النساء يظنون أنهم لا يجوز لهم أن يصلوا في الملابس التي يحيضون فيها أو التي يلبسونها في وقت الحيض .

وهذا الفهم ليس بصحيح فالمرأة يجوز لها أن تلبس الملابس وتصلي في الملابس التي كانت تلبسها وقت الحيض وقد ورد في ذلك أدلة من سنة النبي صلى الله عليه وسلم منها :-

ما ورد في سنن الإمام أبي داوود رحمه الله بسند صحيح عن سيدنا أبي هريرة رضي الله عنه: أن خوله بنت يسار رضي الله عنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله: إنه ليس لي إلا ثوب واحد وأنا أحيض فيه فكيف أصنع- أي ليس إلا ثوب واحد وألبسه في وقت الحيض وغير وقت الحيض – ، قال إذا طهرت فاغسليه ثم صلي فيه، فقالت فإن لم يخرج الدم قال يكفيك غسل الدم ولا يضرك أثره.

فالنبي لنا قالت له السيدة خوله بنت يسار أنها ليس لها إلا ثوب واحد تلبسه في وقت الحيض وفي غير وقت الحيض فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم بعد الحيض أن تغسله مما أصابه من الدم ثم تصلي فيه .

وأيضاً من الأدلة مما رواه الإمام البخاري رحمه الله من حديث السيدة أسماء رضي الله عنها قالت: جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: أرأيت إحدانا تحيض في الثوب كيف تصنع؟ قال: تحته ثم تقرصه بالماء وتنضحه وتصلي فيه…..

فهذه الأدلة تدل على أن المرأة يجوز لها أن تصلي في الملابس التي لبستها وقت الحيض ولكن بشرط أن تنظفها من أثر الدم التي جاء عليها .

أما إذا بقي أثر من صفر أو أي لون بعد غسل الملابس وبعد الإجتهاد في غسلها فلا حرج ولا تبطل الصلاة وتكون الصلاة صحيحة بدليل حديث السيدة خولة بنت يسار عندما سألت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت فإن لم يخرج الدم قال النبي صلى الله عليه وسلم “يكفيك غسل الدم ولا يضرك أثره”.

وقد جاء في الموسوعة الفقهية:
ذهب جمهور الفقهاء – من السادة المالكية والشافعية والحنابلة رحمهم الله ـ إلى أن إزالة لون النجاسة إن كان سهلا ومتيسرا وجب إزالته، لأن بقاءه دليل على بقاء عين النجاسة، فإن تعسر زوال اللون وشق ذلك أو خيف تلف ثوب فإن المحل يطهر بالغسل ولا يضر بقاء اللون، لحديث أبي هريرة ـ رضي الله تعالى عنه ـ أن خولة بنت يسار قالت: يا رسول الله إنه ليس لي إلا ثوب واحد وأنا أحيض فيه، قال: إذا طهرت فاغسليه ثم صلي فيه، قالت: فإن لم يخرج الدم؟ قال: يكفيك غسل الدم ولا يضرك أثره. اهـ

والشاهد من كلام العلماء أنه يعفي عن اللون الموجود في الملابس إذا اجتهد الإنسان في إزالة اللون الموجود فإن حاول إزالته ولم يذهب هذا اللون الباقي من الدم فإنه يجوز الصلاة في هذه الملابس .

وفي الختام لا تنسي الصلاة علي الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم 🌹 والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 🌹.

اقرأ أيضاً تفسير رؤية الذهب لابن سيرين والنابلسي

التعليقات مغلقة.